النسفي

389

القند في ذكر علماء سمرقند

قال : أخبرنا الشيخ الإمام الخطيب أبو القاسم عبيد اللّه بن عمر الكشاني رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثي رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ الوالد أحمد ابن الربيع بن سامع بن محمد بن مؤمن السنكباثي قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز النسفي قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن جعفر بن محمد بن عصام الأنصاري النسفي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي عن سفيان الثوري ، عن سليمان الأعمش ، عن شقيق بن سلمة عن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه عن النبي ( ص ) قال : « من أصبح والدنيا أكبر همّه فليس من اللّه في شيء ، ومن لم يتّق اللّه فليس من اللّه في شيء ، ومن لم يهتم للمسلمين عامة فليس منهم » . « 655 » . عبد الصمد بن عبد الرحمن بن محمد المطّوّعيّ الفقيه البخاريّ دخل نسف . مات بالدبوسية وحمل إلى بخارى ودفن بها في أوائل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن عبد الملك القاضي النسفي رحمه اللّه قال : أخبرنا الخطيب أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الرحمن بن محمد قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن نعيم بن علي بن الفضل الفغيطوسينيّ قال : أخبرنا أبو القاسم [ 87 ب ] الصفار قال : حدثنا محمد بن سلمة قال : حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب قال : حدثنا زكريا بن منظور قال : حدثنا عطاف عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنها قالت : قال رسول اللّه ( ص ) : « لا ينفع حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل ، وإن البلاء ينزل ، فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة » . « 656 » . الحافظ أبو محمد عبد الصمد بن إبراهيم بن الفضل بن أحمد بن الليث الحنظليّ حدث بسمرقند في مسجد سكة عباد في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربعمائة .

--> ( 655 ) المطوّعي : نسبة إلى المطوعة : وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد ورابطوا في الثغور وتطوعوا بالغزو ، فقصدوا الغزو في بلاد الكفر ( الأنساب 5 / 327 ) . أما شيخه الفغيطوسيني فقد ترجم له السمعاني في الأنساب ( 4 / 394 ) وقال : إنه توفي سنة 372 ه . والترجمة موجودة في النسخة ب الورقة 28 ب . ( 656 ) الأنساب 2 / 280 . والترجمة موجودة في النسخة ب الورقة 28 ب .